تقوم فكرة تقديم مقررات في علم النفس عموما ، وعلم النفس التربوي خوا لما تحويه من موضوعات ذات له وثيقة بمهنة التعليم ، فالموضوعات المقدّمة في هذا

المقرر تستند على التراكم المعرفي لعديد من الدراسات والبحوث النفسية والتربوية الحديثة . والتي ستتجاوز حدود الممارسة الخاطئة التي يمارسها بعض المعلمين والتي يقوم في مجملها على المحاولة والخطأ أو تقديم الخبرات النابعة من الممارسات التقليدية الخاطئة .

ومن المسلّم به أن الهدف الأساس من التدريس هو التأثير في المتعلمين وبالتالي انتقال أثر هذا التعليم إلى البيئة الخارجية لتبح ممارسة حياتية . ألمر الذي يتطلب نقل المبادئ والمعلومات النفسية لتصبح ممارسة ذاتية في حياتك ، فضلا عن الاستفادة التطبيقية الواقعية من موضوعات علم النفس التربوي مع تلاميذك في المستقبل القريب .

لعلّ هذا الهدف لن يتحقق دون وجود نوع من التفاعل الّفي القائم على الحوار والنقاش والمشاركة الفاعلة من الجميع و خلق الدافعية ، فالعملية التعليمية ليست عملية نقل للمعرفة فقط ، بل هي عملية تتّسم بالتأثير والتأثر بين المتعلم والمعلم والمحتوى المعرفي المقدّم .

وأخيرا تبقى الإشارة إلى أن هذه المحاضرات تتّسم بالحداثة في عرضها للموضوعات والنظريات النفسية الحديثة ، فضلا عن إدخال الأشكال التوضيحية التي تساعد في فهم واستيعاب الموضوعات النفسية التربوية ، والحرص على التطبيق الواقعي لهذه المعلومات في الحياة المهنية واليومية